وتأتي الجائزة إيمانًا بأن الإنجازات الفردية للكوادر الأمنية هي حجر الأساس لتطوير اداء الشركات والارتقاء بالقطاع بشكل كامل. والتزاماً برؤية القيادة في أن الإنسان دائماً قبل المكان.. لاسيما في واحدة من أسمى وأهم المهن التي يؤثر دورها بشكل مباشر على النمو والازدهار، وتعزيز رفاهية المجتمع والحفاظ على مكتسباته.
وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج الأمنية المشرفة، وخلق قدوات مهنية يُحتذى بها في قطاع الصناعة الأمنية، إلى جانب تحفيز قطاع الأعمال على استقطاب الكفاءات الأمنية المؤهلة وتطويرها وتقديرها بشكل سنوي، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الشركات العاملة في هذا المجال.
وتشمل الجائزة منذ إطلاقها على 3 فئات رئيسية، تتوجها جائزة النخبة التي تُمنح للمهنيين الذين كرّسوا جزءًا كبيرًا من مسيرتهم المهنية لخدمة قطاع الأمن الخاص في دولة الإمارات وأسهموا في تطويره، وتجاوزوا حدود الإنجاز التقليدي في هذا المجال لأكثر من 20 عامًا، وجوائز الكفاءة التي تُمنح للقيادات من صناع القرار والمهندسين والإداريين الذين أظهروا مستوى عالي من الكفاءة والاحترافية. بالإضافة لجوائز التميّز التي تكرّم فئات الحراس والفنيين والتقنيين المتميزين ضمن وظائف أمنية محددة.
وتحت شعار خلف كل لحظة أمان، ، تأتي فئة تصويت المجتمع كإحدى فئات الجائزة التي تم إطلاقها هذا العام بالتزامن مع عام المجتمع، وتهدف إلى تسليط الضوء على الدور الإنساني والمهني للكوادر الأمنية، من خلال إبراز القصص والتجارب الإيجابية لأفراد المجتمع مع محترفي الأمن الذين يساهمون في جعل دبي واحدة من أكثر المدن أمانًا وسعادةً في العالم، تأكيدًا على أهمية تقدير أي لفتة أو أداء غير تقليدي ضمن هذا السياق.
كما يتوج حفل جوائز سيرا لهذا العام بحدث استثنائي حيث سيتم الإعلان عن إطلاق اسم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على إحدى جوائز إنترسك السنوية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، تقديرًا لدوره الداعم لقطاع الأمن والسلامة في إمارة دبي. والتي تُمنح للمواهب الإماراتية الصاعدة في هذا القطاع، على أن يتم الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة خلال حفل سيرا للاحتراف والتميز الأمني.